ثمان وسائل لتطوير القراءة الأكاديمية الناقدة
كثرة المراجع والمصادر، تعطي مؤشرًا عن الجهد المبذول في إعداد الورقة العلمية، لكن متى يكون هذا التعدد في المراجع ذو قيمة معرفية، وضرورة لإثراء للمحتوى؟
ومتى يكون هذا التعدد تكرارًا يبعث على الملل؟
القراءة البحثية
القراءة هي مفتاح العلم والثقافة، وهي تمثل معياراً من معايير تقدُّم الأمم، وارتقائها، وأصبحت القراءة في عصرنا الحاضر أسهل بكثير من عصور فارطة؛ ذلك أن الكتاب أصبح يطبع بطباعات فاخرة،...بل تعدَّى الأمر إلى تحميل الكتب في أجهزة الجوالات النقالة، والأجهزة الكفية الأخرى، فأصبحت المكتبة لا الكتاب رفيقاً دائما للإنسان في حضره وسفره.
وحينما نقلب صفحات التراث نجد نماذج من القرَّاء المتميزين، ينهلون من الكتب بنهم كبير، وبحرص واضح ، وبهمة عالية . يقول ابن الجوزي –يرحمه الله - " ... ما أشبع من مطالعة الكتب ، وإذا رأيت كتابا لم أره فكأني وقعت على كنز ، ولقد نظرت في بيت الكتب الموقوفة في المدرسة النظاميّة ، فإذا به يحتوي على نحو ستة آلاف كتاب ...".
