تسجيل الدخول
تحليل بياناتك الأولية من  الجمعة, 25 آب/أغسطس 2017 11:43

تمهيد:
     تشمل البحوث الأولية جمع البيانات المتعلقة بموضوع معين مباشرة من الواقع.


     يتضمن هذا المقال معلومات حول ماهية البحث الأولي، وكيفية الشروع فيه، وأخلاقياته، والأنواع المختلفة من البحوث التي يمكنك القيام بها. كما يتضمن بعض التفاصيل عن المقابلات البحثية، والدراسات الاستقصائية، والملاحظات، والتحليل.

     يمكنك بعد إتمام جمع بياناتك الأولية الشروع في تقصي دلالات هذه البيانات، والنظر فيما يمكن أن تقدمه لك هذه الدلالات. تنطوي أهمية تحليل البيانات على استخلاصك لأهم المعلومات المرتبطة ببحثك، والتي يمكنك طرحها للنقاش والتركيز عليها لدعم حججك وفرضياتك إن كنت تنوي الإدلاء ببعضها.
المقابلات البحثية
     يعد تحليل المقابلات من السهولة بمكان، إذ ليس عليك ببساطة إلا أن تتفقد الإجابات التي تلقيتها وتقرر كيفية استخدامها في كتابتك. وعليه فلك أن تجمع الإجابات في فئات وتنشئ مخططًا تفصيليًا بأفضل الطرق لإيراد هذه الإجابات في ورقتك العلمية أو مقالك البحثي.
     أما إذا قمت بتسجيل المقابلة على شريط أو مسجل رقمي، فقد ترغب بتدوين نسخة مكتوبة للمقابلات خلال استماعك لها. ولكن باعتبار مدى مشقة هذه العملية، استخدام هذا الخيار فقط إذا ما دعت الحاجة.
الدراسات الاستقصائية
     تحرّى عند تحليل الدراسات الاستقصائية أن تُورد البيانات الخام في صيغة قابلة للمعالجة، ستجد بأن من المفيد إدخال النتائج في برنامج جداول بيانات مثل ميكروسوفت إكسل إذا ما كنت تستخدم لدراستك الاستقصائية نظامًا عدديًا أو أسئلة بصيغة جواب "نعم / لا". أما إذا كان استقصائك قائما على الأسئلة المقالية التي لا تلزم المشارك بخيارات محددة، فابحث عندها عن وسيلة لتصنيف الإجابات إلى فئات.

الملاحظات
     يعد تحليل الملاحظات العينية أكثر صعوبة مقارنة بغيرها من البيانات، إذ أنك حالما تشرع في الملاحظة العلمية ستحتاج لتسجيل أدق التفاصيل. ولذلك حاول أن تبدأ بتنظيم ملاحظاتك في فئات أو حسب معايير معينة، إذ سيساعدك هذا التنظيم على الوصول لتعميمات أو استنتاجات عامة لما شهدته خلال الملاحظة.
الإفراط في تعميم النتائج
      غالبًا ما تشمل المحاولات الأولى في البحوث الأولية عينات صغيرة من المجتمع، والتي قد لا تمثل المجتمع ككل. ولذلك فإن من المهم ألا تفرط في تعميم النتائج التي توصلت إليها. بعبارة أخرى، لا تفترض أن نتائجك الخاصة هي بالضرورة صحيحة لكل فرد داخل المجموعة أو لكل شخص في المجتمع.
تثليث البيانات وتنويع طرق البحث
    يعتبر تثليث البيانات أحد فوائد الجمع بين البحوث الأولية والبحوث الثانوية في هذا المجال، فعندما يصبح من الممكن التحقق من صحة أحد البيانات أو النتائج أو التعميمات باستخدام عدد من طرق البحث المختلفة، فإن هذا يُعد تثليثا للبيانات، وهو ما يساعد على زيادة مصداقيتك ويُدعِّم من نتائجك المستخلصة.
    لنفترض جدلا بأن بحثك يدرس ظاهرة الإفراط في الشراب في داخل الحرم الجامعي لجامعة بيردو بالولايات المتحدة. تشير المتوسطات الوطنية إلى أن 45٪ من طلاب الجامعات يفرطون في الشراب على الصعيد الوطني. فلنفترض إذا أنك اجريت بحثك واخترت الجامعة كعينة للدراسة لتجد بأن 47٪ من الأفراد الذين شملهم الاستطلاع يشربون الكحوليات. ثم وبإجراء مقابلة مع أحد المرشدين الاجتماعيين في الحرم الجامعي يفيدك هذا الأخير بأن ما يقرب من ثلث الطلاب الذين يراهم يعانون من هذه المشكلة. ستجد بأن كلا من نتائج المقابلة مع الخبير ونتائج استقصائك تتوافقان مع المتوسطات الوطنية، وهو ما سيساعدك في دعم نتائج بحثك.

كتبه: دانا لين دريسكول وألين بريزي
ترجمه لصالح الأكاديميون السعوديون: بشرى عبد الرحمن الشنقيطي.
راجعه لصالح الأكاديميون السعوديون: ريوف المطوع
دققه لصالح الأكاديميون السعوديون: نوف الزيدان

المصدر’’تحليل بياناتك الأولية‘‘:
https://owl.english.purdue.edu/owl/resource/559/09/ 

موسومة تحت
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
الأكاديميون السعوديون

الأكاديميون السعوديون جمعية أكاديمية لها اهتمامات أكاديمية علمية وبحثية وتنموية بشرية، وتسعى لتقديم نموذج مشرق من خلال مشروع هادف يتميز بتنوع خبرات وقدرات أعضائه، وحثهم على الإبداع والتواصل في مجالاتهم التخصصية.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017