تسجيل الدخول
فوائد التكنولوجيا في التعليم العالي كتبه  الثلاثاء, 28 تشرين2/نوفمبر 2017 18:20

تواجه الكثير من الجامعات في هذا العصر تحدياً جديداً في اقتصاد المعرفة القائم على التكنولوجيا. ولا ينحصر ذلك على تزويد الطلاب بالتعليم المناسب في مجال دراستهم فقط، بل أيضاً في دعمهم بالمهارات والمعارف اللازمة للاستفادة من التكنولوجيا بفعالية في مجال العمل. فمثلا: نجد أكاديمية (شرطة الهند) تركزعلى حاجة الطلاب، لدمج الأدوات التكنولوجية لنهضة التعليم العالمي.

 عندما يتعلق الأمر باستخدام التكنولوجيا في التعليم، فإن أكثر ما يركز عليه الناس عادةً هو مدى توفر الأدوات المختلفة كالألواح الذكية، ومعامل الكمبيوتر المجهزة تجهيزاً جيداً بشبكات الإنترنت، وغيرها من الأدوات. ولكنهم يغفلون عن أن جانب التدريس باستخدام التكنولوجيا ليس مجرد مواكبة لأحدث أجهزة التكنولوجيا، بل هو عائد بالنفع الكبير على الطلاب عند اعتماده بجانب دور المعلم. إضافةً إلى معرفة كيفية استخدام أفضل الأدوات لرفع مستوى الإنتاج لأقصى حد ممكن، إذ الإنتاجية في مثل هذه الحالات تجعل الأمور واضحةً تماماً للطلاب.

وتعد التكنولوجيا نعمةً على التعليم العالي، وذلك من عدة نواحي:
الكثير من وسائل الإعلام على الإنترنت كمقاطع اليوتوب، ومقاطع تيد، وأكاديمية (خان)، قد سُلِطَ عليها الضوء، واتسعت دائرة المعجبين بها. إذ من خلالها يستطيع الطلاب تعليم أنفسهم، فهم على بُعد نقرة زر عن أي معلومة يحتاجونها. وعلى ذلك نحن بحاجة للأخذ بعين الاعتبار أن التكنولوجيا ليست غاية، بل وسيلة للحصول على المعلومات، ولا يمكن الوقوف عليها فقط للحصول على المحتوى الدراسي، فالحصول على المعلومة من خلال التقنية لا يلغي دور المعلم المهم في عملية التعليم، فالطلاب بحاجة لأن يكونوا على اتصال بمعلميهم دوما. وعليهم أن يدركوا أهمية التواصل مع معهم كأن يناقشوهم على ما أطلعوا عليه، وأن يحصلوا على المشورة والنصح، وكذلك ردود الأفعال والإندماج في مستوى عالٍ من الترابط بين الطرفين. فدمج الممارسات التعليمية – دمج التكنولوجيا مع التدريس التقليدي- هو المطلب الذي نرمي إليه.

إن الطلاب بحاجة لمعرفة ردود أفعالهم الخاصة ليقوموا بتطوير أنفسهم عن طريق التأمل والتفكير. إذ يساعد التفكير والتأمل الطلاب ليكونوا أكثر وعياً بأنفسهم كمتعلمين. ولكن بسبب قلة اعتمادنا على الكتابة كوضع أساسي للتفكير فوق الإدراكي فإن بعض الطلاب وخاصة أولئك الذين يعانون من ضعف الكتابة على المستوى الجامعي قد لا يستوعبون مدى فائدة التفكير الإدراكي، فمثل هؤلاء الطلاب قد يتسبب ضعف الكتابة لديهم بضعف وتقويض تركيزهم على التفكير، وفي مثل هذه الحالة قد يكون التفكير الصوتي (المسموع) هو الحل الأمثل. إذ يساعد التفكير الصوتي (المسموع) الطلاب على تغطية المواضيع بشكل أسرع دون الحاجة للقلق بشأن أشياء أخرى كالفواصل، والاستمرارية. وأخيراً أصبح التفكير الصوتي (المسموع) ممكناً وذلك من خلال تكامل التكنولوجيا مع التعليم.

ويتوقع خلال العقد القادم أن تكون التكنولوجيا المتقدمة للتعليم في متناول عدد كبير من الأفراد في أرجاء العالم، وستسمح بمزيد من التخصصات في المناهج الدراسية، ومنهجيات التدريس أكثر من أي وقتٍ مضى. ومع هذه الفوائد الجمة يظهر التحدي المتمثل في ضمان وجود البنية التحتية للجامعة، وكذلك مهامها لدعم اعتماد التكنولوجيا في الحرم الجامعي. وتؤمن أكاديمية (شرطة الهند) بالتغيير والتبني، إذ يحتاج طلابها لمواكبة حاضرهم، وهذا من أولوياتها دائماً.

 

 

ترجمته لصالح الأكاديميون السعوديون : أروى الغامدي
راجعته لصالح الأكاديميون السعوديون: بشرى الشنقيطي

دققته لصالح الأكاديميون السعوديون: منى الحضيف

مصدر المقال: https://www.slideshare.net/mobile/IPSAcademy/benefits-of-technology-in-higher-education

قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017