تسجيل الدخول
لخطط استراتيجية أكثر فعالية.. كتبه  الأحد, 24 كانون1/ديسمبر 2017 19:39

هل خطتك الاستراتيجية فعالة وقابلة للتطبيق أم حان الوقت لتتعلم تقنيات أكثر فعالية؟
لماذا يحتاج المدراء إلى تعلم التخطيط الاستراتيجي؟
هل تحتاج حقاَ لحضور دورة تدريبية في التخطيط الاستراتيجي ؟

 

يعتقد البعض أن التخطيط الاستراتيجي من المهارات التي يمكن "اكتسابها" من ملاحظة الآخرين، لكنك للأسف قد تكتسب من الآخرين بعض العادات السيئة أيضاً!  بهذه الحالة، ما الذي يمنعك من تعلم واكتساب مهارات التخطيط الاستراتيجي بشكل صحيح منذ البداية ؟  لهذا الهدف قمت بوضع وتطوير دورة التخطيط الاستراتيجي الفعال. ولأنني قد تدربت في الإدارة الاستراتيجية -بالشركات-  فهذه الدورة ليست بأكاديمية. وقد قمت بتجهيز محتوى بتطبيقات عملية تناسب المدراء العاملين في التخطيط الاستراتيجي، أو أحياناَ للمديرين، والقادةالمسؤولين عن التوجيه والإشراف على الخطط الاستراتيجية في منظماتهم.

إذاً: ما المفاهيم الأساسية في الدورات التدريبية الخاصة بالتخطيط الاستراتيجي؟

توفر لنا الخطة الاستراتيجية الدعم والتركيز الذي يوجهنا ويقودنا للنتائج المطلوبة وذلك إذا تم تفعيل الخطة بدقة. تنظم الخطة الاستراتيجية الموارد والجهود لتحقيق الأهداف، وتحسين الأداء. ويمكن أن ينطبق هذا على جميع المؤسسات بأحجامها وأنواعها المختلفة. فلماذا لا تعمل دائماَ بهذه الطريقة؟

لقد سمع معظم الناس بمفهوم "التخطيط الاستراتيجي"، والعديد منهم شاركوا بعملية التخطيط، وعلى الأغلب أنهم قد سمعوا بمصطلح"المسح البيئي" و "تحليل SWOT".  إن بعض المؤسسات تقوم بتطبيق التخطيط الاستراتيجي بشكل جيد، لكن -غالباً- ما يساء تطبيق عملية التخطيط الاستراتيجي، ولا يتم تفعيل مفاهيمها بالشكل الصحيح.في الواقع، قد يسخر البعض من التخطيط الاستراتيجي، وقد ويصل لحد التقليل من أهميتها وقيمتها استناداً إلى تجارب سابقة غير مرضية.

قد يتاح لك الوصول والتعامل مع الخبراء الاستراتيجيين في المنظمات كبيرة الحجم، وتعيينهم على قيادة عملية التخطيط. أما بالنسبة للشركات الصغيرة أو غير الهادفة للربح، فغالباَ ما تقاد العملية من قبل موظفي الشركة نفسها أو من المتطوعين. وهدفي هنا هو العمل على تطوير مهارات المدراء، الموظفين، والمتطوعين في المنظمات صغيرة الحجم (أوالوحدات الصغيرة داخل المنظمات الكبيرة)، وذلك لمساعدتهم على تصميم وتنفيذ خطة استراتيجية فعالة (ذات دقة عالية وتنفيذ فعال)، والتي بدورها تقودنا لتحقيق النتائج المرجوة.

من خلال خبرة عملي بالتخطيط الاستراتيجي كمستشار، ومشارك لاحظت العديد من المزالق والمخاطر المحتملة التي قد تؤدي لاحباط عملية التخطيط، أو تأخير اتخاذ الإجراء اللازم، أو الضعف في تحقيق النتائج. وهذا ما أكد لي احتياجنا إلى نهج مختلف لتدريب التخطيط الاستراتيجي.

عوامل  فشل التخطيط الاستراتيجي:

يعزى فشل التخطيط الاستراتيجي لحد كبير للعوامل التالية:

  • عدم التخطيط  أو نقصه.
  • نقص الموضوعية .
  • محدودية الرؤية ( المنظور).

وبمعرفتنا لنقاط الضعف السابقة، يمكننا معالجة الوضع من خلال:

  • تطبيق أفضل الممارسات.
  • استخدام أدوات وتقنيات معينة.
  • تطوير المهارات.

ما هو هذا النهج الجديد لتدريب التخطيط الاستراتيجي؟

أولاَ- يجب تحديد مشكلة وضع الخطط الاستراتيجية التي تتبعها تلك المنظمات. ومن ثم البدء بمساعدة المشاركين على فهم الإجراءات أو تعيين نقص الإجراءات التي أدت إلى إحباط عملية التخطيط الاستراتيجي وتعريضها  للخطر.

وبعد ذلك، نتوجه لمعالجة هذه المشاكل. سأعرض بعض الطُرق في معالجة مشاكل التنظيم الاستراتيجي استناداً إلى رؤية كبار الخبراء، مثل: الدكتور مايكل بورتر

فإذا سألنا: ما الذي يجب علينا معرفته من أجل إعداد خطة استراتيجية فعالة؟ 

الجواب: 1- إعداد إطار التخطيط الاستراتيجي والمصطلحات.

2-تحديد الغرض الخاص بك وتصميم الخطوات القادمة وفقا لذلك. 

3-جمع وتحليل المعلومات الموضوعية استناداً إلى أفضل الممارسات الحالية. 

4-تطوير وتحليل عدة خيارات للتوصل إلى قرار. 

5-جعل الخطة قابلة للتنفيذ.

وختاماً، تذكر أن التخطيط الاستراتيجي يمكن أن يساعد جميع الأشخاص وليس فقط المؤسسات، إذ يساعد التخطيط الاستراتيجي من تنظيم جداول الأعمال والأهداف الخاصة لتحقيق المزيد من النجاح والتقدم في الحياة

المرجع:

ttp://www.nmcstrategicmanager.com/leadership-management-training/strategic-planning-training-course/

ترجمة: ريوف المطوع

مراجعة: هند الغامدي

تدقيق: منى الحضيف

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017