تسجيل الدخول
ما التفكير الناقد؟ كتبه  السبت, 17 آذار/مارس 2018 17:12

التفكير الناقد هو القدرة على التفكير بوضوح وعقلانية وفهم العلاقة المنطقية بين الأفكار
وأكثر المناظرات تعتمد عليه منذ عصور الفلاسفة اليونانيين، وحتى وقتنا الراهن ما زال محورًا للنقاشات والمناظرات.
التفكير الناقد يمكن وصفه: بالقدرة على الانخراط في التفكير المعاكس، والتفكير المستقل (استقلالية التفكير)

 الخلاصة: يتطلب التفكير الناقد استخدام المنطق وأن تكون عقلانيًا على أن تكون مجرد متلقٍ، كل ما في الأمر أن تتعلم كيف تكون باحثًا متعلماً لا أن تعيد فقط ما تسمع من المعلومات بدون تثبت (وهو ما يسمى بالمتعلم السلبي)
يتساءل المفكرون الناقدون بشدة عن الأفكار والافتراضات بدلاً من قبولها على أساس شكلها الظاهري. ويسعون دائمًا لتحديد ما إذا كانت الأفكار والحجج والنتائج تمثل الصورة بأكملها ومتاحة أو مهيأة لاكتشاف أنها لا تفعل ذلك.
المفكرون الناقدون يقومون بتحديد وتحليل وحل المشكلات بطريقة منهجية بدلاً من الاعتماد على الحدس أو الغريزة.

مهارات التفكير الناقد تمكن المرء من:
1. فهم الروابط بين الأفكار.
2. معرفة أهمية وملاءمة الحجج والأفكار.
3. تحديد وبناء وتقييم الحجج.
4. تحديد التناقضات والأخطاء في المنطق.
5. التعامل مع المشاكل بطريقة متسقة ومنهجية.
6. التفكير في تبرير الافتراضات والمعتقدات والقيم الخاصة بهم.

لماذا التفكير الناقد؟
لأنه يمكننا من التفكير في الأشياء بطرق معينة من أجل الوصول إلى أفضل حل ممكن في الظروف التي يدركها المفكر. في لغة أكثر كل يوم، هي طريقة للتفكير في أي شيء يشغل ذهنك في الوقت الحالي حتى تصل إلى أفضل نتيجة ممكنة.

عملية التفكير الناقد:
يجب أن تكون على علم أنه لا أحد منا يفكر بشكل حاسم طوال الوقت.
في بعض الأحيان نفكر ولكن بشكل نقدي، على سبيل المثال: عندما يسيطر الغضب على ذواتنا أو الحزن أو الفرح.
من ناحية أخرى، فإن الخبر السار أنه نظرًا لاختلاف قدراتنا على التفكير النقدي وفقًا لعقلنا الحالي، فإننا في معظم الأوقات نستطيع تعلم تحسين قدراتنا على التفكير النقدي من خلال تطوير أنشطة روتينية معينة وتطبيقها على جميع المشكلات التي تطرح نفسها .
إذا فهمت نظرية التفكير النقدي ستعرف أن تحسين هذه المهارة يتطلب فقط المثابرة والممارسة من قبلك.. أو(بمجرد فهمك لنظرية التفكير النقدي، فإن تحسين مهاراتك في التفكير النقدي يتطلب المثابرة والممارسة ).

المهارات التي نحتاجها للتفكير النقدي:
تتنوع المهارات التي نحتاجها لنتمكن من التفكير بشكل نقدي وتشمل المراقبة والتحليل والتفسير والتفكير والتقييم والاستدلال وحل المشكلات واتخاذ القرارات. على وجه التحديد.

ما نحتاجه هو اكتساب القدرات التالية:
- التفكير في موضوع أو قضية بطريقة موضوعية وحرجة.
- التعرف على الحجج المختلفة الموجودة فيما يتعلق بمسألة معينة.
- تقييم وجهات النظر لتحديد مدى قوتها أو صحتها.
- التعرف على أي نقاط ضعف أو نقاط سلبية في الدليل أو الحجة.
- ملاحظة الأسباب التي قد أحدثت هذه الحجة.
- تقديم هيكل المنطق ودعم الحجة التي نود القيام بها.

ما الذي تسعى لتحقيقه؟
إن أحد أهم جوانب التفكير النقدي هو تحديد هدف تريد تحقيقه ثم اتخاذ قرار بناءً على مجموعة من الاحتمالات.

فبمجرد وضوح هذا الهدف لنفسك، يجب عليك أن تستخدمه كنقطة بداية في جميع المواقف المستقبلية التي تتطلب التفكير، وربما مزيدًا من القرارات. عند الحاجة، اجعل زملاء العمل أو العائلة أو من حولك يدركون عزمك على تحقيق هذا الهدف. يجب عليك بعد ذلك ضبط نفسك لتظل على المسار الصحيح إلى أن تغير الظروف، أي عليك إعادة النظر في بداية عملية صنع القرار، لذا راجع نفسك وكل خطواتك منذ البداية .

ومع ذلك، هناك أشياء تعترض طريق إتخاذ القرار البسيط. نحمل جميعنا مجموعة من الأشياء المحببة والمبغضة والسلوكيات المكتسبة والتفضيلات الشخصية التي تطورت طوال حياتنا. هذه هي السمات المميزة للبشر. المساهمة الرئيسية للتحقق من أننا نفكر بشكل حاسم وأن نكون على بينة من هذه الخصائص الشخصية والتفضيلات والتحيزات وأن نمنحها لهم عند النظر في الخطوات المقبلة المحتملة، سواء كانت في مرحلة الدراسة قبل إتخاذ الإجراء أو كجزء من إعادة التفكير الطارئ أو معوقات استمرارية العمل. .

وكلما أدركنا أنفسنا، ونقاط قوتنا وضعفنا، كلما كان تفكيرنا النقدي أكثر إنتاجية.

باختصار:
يهدف التفكير النقدي إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة على أية حال، لتحقيق ذلك يجب أن يتضمن جمع وتقييم المعلومات أكبر عدد ممكن من المصادر المختلفة.
يتطلب التفكير النقدي تقييمًا واضحًا وغير مريح في كثير من الأحيان لقوتك الشخصية وضعفك وتفضيلاتك وتأثيرها المحتمل على القرارات التي قد تتخذها.
يتطلب التفكير النقدي تطوير واستخدام البصيرة بأكبر قدر ممكن. كما غنت دوريس داي، "المستقبل ليس لنا أن نراه".
يجب أن يأخذ تنفيذ القرارات التي تنشأ من التفكير النقدي في الاعتبار تقييم النتائج المحتملة وطرق تجنب النتائج السلبية المحتملة، أو على الأقل تقليل تأثيرها.
يتضمن التفكير الناقد مراجعة نتائج تطبيق القرارات التي تم إتخاذها وتنفيذ التغيير قدر الإمكان.
قد يعتقد أننا نفرط في طلبنا للتفكير النقدي في توقع أنه يمكن أن يساعد في بناء معنى مركّز بدلاً من فحص المعلومات المعطاة والمعرفة التي اكتسبناها لنرى ما إذا كان بإمكاننا - إذا لزم الأمر- بناء معنى مقبول ومفيد.
وبعد، فليست كل المعلومات متوفرة لدينا، وتقريبا لا توجد معلومات سواء خارجية أو داخلية مضمونة ومتحقق منها، لكن قد توفر التعليمات المفصلة حول الموضوع خطوة بخطوة نوعًا من المساعدة التي يمكن أن يزدهر بها فهمنا الأساسي للتفكير النقدي، ولكنها لا تقدم أي ضمان يقينيًا مدى العمر.
إن تفصيل الخطوات الخاصة بالتفكير النقدي يمكن أن تساعدنا وتعطينا فهم أوسع للتفكير..

المصدر:
https://www.skillsyouneed.com/learn/critical-thinking.html

ترجمة: هند الغامدي
مراجعة: ريوف المطوع
تدقيق: منى الحضيف

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017