أ.د هدى دليجان الدليجان

أ.د هدى دليجان الدليجان

زوجة وأم وطالبة علم .. وأسرتي مفتاح نجاحي ..

أعمل استاذة الدراسات العليا في التفسير وعلوم القرآن الكريم بجامعة الملك فيصل بالأحساء. ومستشارة الأقسام النسائية في وزارة التعليم العالي . ووكيلة لأقسام الطالبات بجامعة الملك فيصل –سابقا-. ومستشارة أسرية في برامج التنمية الأسرية .

اهتم بالقراءة وتدوير المعرفة وإدارتها بالمشاركة في البحث العلمي والمؤتمرات والندوات والمراجعات العلمية المحلية والعالمية، وأعمل على تنمية مهارات القيادة والتخطيط الاستراتيجي في البيئة الأكاديمية، وأحب المشاركة في مشاريع خدمة المجتمع.

Thursday, 13 July 2017 07:50

دقيقة صمت -١-

‏     فَ الصمتُ أفضلُ ما يُطوىٰ عَلَيْهِ فَمُ .... !

Published in خبرات

     تكاد تجمع العقول السليمة على مبدأ أن النجاح لا يمكن حصره في حصة دراسية، ولا في منهج تعليمي ولا تخصص أكاديمي.

Published in خبرات
Tuesday, 13 October 2015 13:33

تطوير عضو هيئة التدريس

التطوير الأكاديمي ((الواقع والمستقبل))

-1-

تطوير عضو هيئة التدريس

مع بداية كل فصل دراسي جديد يحتدم النقاش الأكاديمي في المجالس العلمية عن سبل تطوير عضو هيئة التدريس، وتبدأ دورات تطوير للأعضاء الجدد (Orientation Training) ، وتنسدل قوائم الدورات التدريبية في عمادات أو إدارات التطوير بالجامعات، وتصرف الميزانيات حسب البنود الرسمية واللوائح المالية للتطوير الجامعي ، وتتهافت الجمعيات والمراكز على الإفادة من الميزانيات المفتوحة للتطوير الجامعي باستثمار مواردها في التدريب على مهارات متعددة .
هذا الجهد الكبير المبذول من كل الجهات العلمية والإدارية في الجامعات خصوصا هو جهد كبير وثمين ولا يمكن انتقاص التأثير الكبير الذي أحدثته عمادات التطوير وإداراتها في المجتمع الجامعي الحديث خلال العشر سنوات الماضية.

Published in تربية وآداب

فكرة تدويل العلم تنبثق من إطار شرعي عظيم في التقارب بين الحضارات وتلاقيها على أساس علمي ينفع الإنسان في أي مكان أو زمان. قال تعالى{ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا}[ الفرقان:1].

Published in تربية وآداب

خلق الله الإنسان لغاية عظيمة وبطريقة عجيبة عن جميع المخلوقات، وركب الله فيه روحا شريفة من روحه ونسمة طيبة من أرض الجنة، وجعل له آلات وأدوات تناسب خلقه وتكوينه، ليستمر في عيشته على الأرض الفسيحة.

Published in تربية وآداب
Wednesday, 19 February 2014 01:01

جامعة المستقبل

كانت الجامعة بالأمس حلما يراود مخايل الطلاب النابهين، ويسعى إليها الراسخون ، كانت الجامعة محاضرة قائمة و كتابا جامعا يتداوله الطلاب مع المعلمين بنفوس راغبة ، وهمم عالية، ليتخرج الطالب في تلك الجامعة موظفا قديرا، وراعيا حكيما لمسؤوليات كثيرة، ومثقفا نحريرا يؤثر في مسار الحياة التنموية والثقافية في الوطن المجيد.

وتسايرت الآمال والأحلام في توسعة الجامعات فقبلت آلاف الطلاب والطالبات في فسيفساء ملونة من التخصصات والمناهج والأنشطة، لتنشئة جيل جديد يحمل عراقة الماضي وجمال الحاضر وإشراقة المستقبل.

Published in خبرات
Saturday, 19 October 2013 17:12

صناعة (آفاق)

بحمد الله بلغ خريجو الجامعات السعودية مئات الآلاف منذ افتتاح أول جامعة سعودية، و في كل عام تزهى منصات التخرج بإهداء الوطن آلاف من الخريجين و الخريجات من الذين يمتلكون مفاتيح الأمل وأطواق العمل وسلاسل النجاح المتألقة. واليوم الخريج السعودي في الجامعات المحلية والعالمية هو الرقم الصعب لصناعة الطموح، وهو مشكاة العطاء لهذا الوطن الغالي، فالآمال معقودة على المواطن السعودي في مجالاته المتنوعة فهو عدة الوطن وسر المستقبل المشرق.

Published in خبرات

هناك الكثير من الآراء ستخالفني في هذا المقال فأقول تأصيلاً: نعم المجتمع المعرفي بحاجة لتنمية الحب، وإلى سقي المحبة وغرس المودة بين أطرافه بشكل طويل أمده عميق أثره، لكن من الذي يفرغ للحب وأوهامه وأساطيره في مجتمع ينشد المعرفة في المختبر والقاعة والمكتب والطريق ؟ وهل لدى الأكاديميين وقت للحب ونزعاته ونزغاته؟ فأوافقكم في هذا؟

Published in خبرات

كانت دعوة القرآن الكريم للعقل الإنساني للتدبر والتفكر والسير والنظر في مخلوقات الله ثورة في عالم المعرفة الإنسانية، لبناء مجتمع معرفي أصيل. فقد ظلت المعرفة الإنسانية زمانا جامدة بما توارثته من خرافات وأساطير ، بل حتى المعجزات والكتب التي جاءت بها الأنبياء والرسل السابقين لم تتمكن من صناعة الوعي المعرفي إلا بحدود معينة .

Published in تربية وآداب

من طبائع النفس الإنسانية إنها مجبولة على النقصان ، فالوصول إلى الكمال عزيز، وعلى المرء أن يبذل كل ما في وسعه لتأدية المسؤوليات الواجبة عليه قال تعالى{ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} (1).

Page 1 of 2
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020