إن "الأكاديميون السعوديون" نشأت وهي ترفع راية للتميز، وتبني داراً للنبوغ. وضعنا نصب أعيننا غايتنا السامية، بأن نزرع بذوراً للأمل، من أجل غد مشرق، ومستقبل أفضل. تمازجت أرواح الأعضاء في "الأكاديميون السعوديون" و تكاتف أياديهم وهم يشيدون البنيان شيئاً فشيئاً. بنيان يجمعنا بفكرنا وعطاءنا وتميزنا وعلمنا. ودارتظلنا بأرواحنا وقلوبنا
وتآلفنا وتآخينا.
وها نحن اليوم نقف على عتبة جديدة، ونطلق في منتصف شعبان 1434 موقعاً شاملاً نخدم به مجتمعنا الأكاديمي، ونساهم في رقيه ونهضته وازدهاره. وإذ نطلق اليوم موقعكم "موقع الأكاديميون السعوديون" فإنه لن ننسى بكل تأكيد كل من شارك في تمام هذا البنيان وساهم بوقته وماله وجهده، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً بإذن الله. أقدم الشكر لكل عضو في جمعيتنا فرداً فرداً، فلولا الله ثم أياديهم العاملة وأرواحهم المعطاءة لما استوت سفينتنا على الجودي. الشكر لهم جميعهم، مكثرهم ومقلهم، دائمهم ومنقطعهم، فمنهم من حمل حجرين حجرين، ومنهم من كان الحجر مقدار طاقته، ومنهم دون ذلك مراتب شتى. لكنهم كلهم على تنوع مهامهم وأدوارهم كانوا نجوماً ساطعة في سماءنا، وشهباً لامعة أضاءت قلوبنا، وساهموا في ارتفاع بناينا وتمامه.
إن مسيرتنا لم تنته بعد، فهاهم نخبة من الأكاديميين والأكاديميات يساهمون معنا في إثراء الموقع، فالشكر موصول لهم كذلك على ما يستقطعونه من أوقات، وما يبذلونه من جهد. والأبواب بلا أدنى شك مشرعة لكل مقبل راغب في اللحاق بركبنا، فسفينتنا بوجودكم وعطاءكم ستبحر أبعد، وبكم سنكون دوماً أجمل ،،،