|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1]
|
|||||||||
|
|||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | |||||||||
|
أصدقائي الثلاثة في الغربة ليس اصدقاؤك دائماً هم البشر فقط ؛ بل لا بد أن يكون لك حتماً أصدقاء آخرون ؛ بالنسبة لي أصدقائي ثلاثة : جهاز الراديو ، وكميرا رقمية باناسونيك ، ونضارتي الشمسية ، هؤلاء الاصدقاء لي معهم حكايات جميلة لا يمكن طويها في ملف النسيان ، إنني أعتز جداً بصداقتهم ومحبتهم لي ومحبتي لهم ، بيننا تواصل ومساعدة ، ومؤانسة ومساندة ، لن أنسى أقوالهم ونصائحهم الثمينة التي أسدوها لي ، ولن أفرط في واحد منهم مهما بلغوا من العمر سنوات طويلة ، ولو قيل أنه تقادم عهدهم ولم يعد فيهم من النفع ما يمكن الحصول علية .. سأتكلم عنهم في حديث قادم إن شاء الله تحياتي لكم |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | |||||||||
|
قالت لي كميرتي الرقمية ذات يوم : أنت يا إبراهيم لا تستخدمني إلا في تصوير ما يعجبك ويحلو لك ، ولا تصور ما قد يحلو لغيرك ، قلت لها يا كميرتي الغالية : أنت تعرفين ما بداخل قلبي من شوق ومحبة لكل ماهو جميل ولطيف ، وألقط بك ما يعجب العين ويعشقه القلب . قالت لي : لمن تهدي هذه الصور الجميلة ؟ قلت لها : أهديها لمن قلبه يتطابق مع قلبي ، ولمن أحببته كما أحبني ، قالت لي : أين هذا الشخص ؟ قلت لها : في عقلي وداخل وجداني . قالت لي : أما زالت المحبة تنمو وتطول في هذا العصر ؟ قلت لها : المحبة الراسخة لا تغير مكانها الرياح الشديدة ولا التيارات الجارفة ، قالت لي : ألا تخشى علي من الموت ، أو فقدان البصر ؟ قلت لها : هذا سؤال لا أقدر في الاجابة عنه . تحياتي |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [4] | |||||||||
|
رائع دائما بكلامتك أخي المنتصر بالله ..قل لكاميرتك بأن الدنيا للآن بخير.... |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [5] | |||||||||
|
|
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [6] | |||||||||
|
قبيل شهر رمضان المعظم كنت أشاهد فيلم الضربة المزدوجة وكان لسان حالي يقول لن أستطيع أن أحتمل الضربات المزدوجة التي يوجهها إليكس لخصومه الأشقياء ، وبالأمس تلقيت ضربة قاضية ، قصمت ظهري وفرقت عظامي ، ومزقت قلبي قطعة قطعة ، وكنت أتوقع هذه الضربة منذ فترة من الزمن لكن لم أصدق أنها ستنزل بي في العشر الأولى من شهر رمضان الكريم التي يرحم الله فيها عباده المؤمنين . كانت هذه الضربة من نوع خاص ، وبسلاح فتاك ، ليس بمقدوري أن أبتعد عنها أو أتفادها ؛ فجاءت الضربة في الصميم ، وقتلت فيني آمالاً صادقة ونوايا مخلصة ، لكنني وبحمدالله نهضت من مكاني وصليت ركعتين ذقت فيهما طعم حلاوة الاخلاص ، والصدق مع الله . بصدق كانت تمر بي ضربات قاسية قاتلة ، وفي ميادين حقيقية أرضاً وجواً ، لكن لم يمر بي مثل تلك الضربة القاتلة يوم أمس ، إنها قاسية بمعنى الكلمة ، شديدة كالزلزال الذي يدمر البيوت العامرة ، ويفرق الجماعات المترابطة ، غير أني واثق بالله أن جروح هذه الضربة سوف تزول ، ولن يكون لهذه الضربة أي سخط مني ، أو تذمر ، لأن التسامح هو عنواني والمحبة المخلصة هي ردائي ، لا أذكر في يوم من الأيام أني تجاوزت حدودي حتى مع أساتذتي ، ورؤسائي في الحرب أو السلم . سأظل بخير والجميع بخير مدمنا بحمد الله مخلصين وصادقين تحياتي |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [7] | |||||||||
|
قال جهازي الراديو لي ذات يوم أنا محظوظ بك يابراهيم لأنك اشتريتني وصرت صديقاً لك ، ووالله ماوجدت عندك إلا كل خير ؛ فلم تبخل علي بالبطاريات في أي يوم أحتاج لها ، ولم تتركني أبداً أتكلم لوحدي بدون أحد يسمعني، وقد بادلتك يابراهيم بالاحسان إحساناً ؛ فلم تسمع مني إلا ما يعجبك ، أو يفيدك ، أو يدخل السرور على نفسك . أتذكر ياإبراهيم تلك الانباء الجميلة التي سمعتها مني قبل سنة ، وبعدها أخذت تقبلني ، وترفعني بيديك إلى أقصى ما تصل إليه ، بل أتذكر كم مرة سمعت القرآن الكريم بواسطتي في وقت أنت بحاجة لسماعة ، وهل تريد يابراهيم أن أزيد أم أحتفظ بالباقي في خاطري . قلت له : ياحبيبي الغالي : لا يمكن أن أنسى فضائلك علي ؛ ولا يمكن أن تكون إلا كما كنت صديقاً عزيزاً ؛ أسعد برفقتك ، وأطرب لصوتك . تحياتي |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [8] | |||||||||
|
سرد جميل |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [9] | |||||||||
|
جميل أن نعقد صداقتنا مع أشياءنا الجميله... |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [10] | |||||||||
|
|
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [11] | |||||||||
|
|
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [12] | |||||||||
|
قالت لي نظارتي الشمسية ذات يوم : أنت تشاهد بي كل يوم أنواع المصائب والمشكلات ، وتسافر بي لبلاد الدنيا الواسعة ؛ فتعجبت من صبرك على مجريات الحياة وصعوبتها ، وشدتها وقساوتها .. فقلت لها : ألستي رفيقتي في الصبر على الحياة ، ورؤية الحياة بك تمنحني لوناً آخراً ، ينسيني هموم الدنيا ومشكلاتها . فقالت لي معاتبة : لكنك لم تلبسني في سنغافورة ، فقلت لها : أعذريني لأن الشمس كانت هادئة ، والطبيعة خضراء جميلة .. فقالت لي : أعلم جيداً أنك لا تلبسني إلا في المهام الصعبة ، وفي اللحظات الحاسمة التي لا تريد للناس أن ينظروا لعينيك ، قلت لها : هذا صحيح جداً ، وأنتي تشاركيني في تنفيذ مهامي ، فلك الشكر والتقدير . قالت لي : هب أنك يوماً لم تجدني بجوارك فما أنت فاعل ؟ قلت لها : سأسمح لدموعي بمغادرة مكانها حزناً عليك ، وساضيف حزن فراقك لأحزاني الأخرى التي لا تفارقني ، فقالت لي : هل لديك أحزان ؟ قلت لها : نعم ، بل بعضها ربما يمتد طويلاً ، قالت لي أخبرني عنها ، قلت لها : إنها تنساب مع حروف كتاباتي ، وأنثرها عندما أجدني محتاجاً لذلك . تحياتي |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [13] | |||||||||
|
المنتصر بالله....الجميل في نصك هو روحك الشفافه والمُرهفه ..حتى مع النظاره..! |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [14] | |||||||||
|
|
|||||||||
|
|
||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 2010م, رمضانيات |
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|