Sunday, 22 September 2013 22:33

هوية ابنائنا والغربة

من أصعب القرارات التي واجهت غالبية الأسر المغتربة أو المبتعثة بصفة خاصة قرار السفر والإبتعاد عن الوطن الأم. فإختلاف البيئة والثقافة والقوانين له أثره النفسي والإجتماعي على الأسر وابنائها. وهنا يكون دور الأسرة التربوي مضاعف في التمهيد لأبنائهم للمرحلة المقبلة في الإنتقال الى وطن أخر مختلف تماما عن الوطن الأم مع المحفاظة على الهوية الأصلية. في هذا المقال سأذكر بعض النقاط التي تساعدنا و ابنائنا في الحافظ على الهوية العربية الإسلامية في بلد الغربة.

Published in تربية وآداب
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020