الذكاء العاطفي
الذكاء العاطفي اتجاه حديث في مجال التربية كما أن له أهمية كبرى فتوضح الدراسات أن الأطفال المتوافقين اجتماعيا ونفسيا هم الأطفال الناجحون المتكيفون فالطفل يستطيع أن يتحكم في مشاعره فيشعر بالرضا والتوافق الشخصي وبالتالي يتعامل مع الآخرين على أساس هذا الرضا كما أن الذكاء العاطفي يمكن تعلمه من الأسرة والمدرسة وهناك بعض النشاطات المقترحة في الروضة يمكن تطبيقها كالموسيقى والقصة تساعد بشكل إيجابي على تنمية الذكاء العاطفي عند الطفل.
التربية المسلوقة
يقود سيارته مسرعاً ضارباً بأنظمة الأمن والسلامة عرض الحائط متخطياً الحواجز المرورية والإشارات ويشتم هذا ويلعن ذاك ،، وبعدها يلتفت على ابنه الصغير بجانبه يلقنه دورساً في الأدب والاحترام ،،
أسلوب التربية وأثره على شخصية الأبناء
كثير من المربين لديهم الإهتمام بمعرفة ماهو الأسلوب الأمثل للتعامل مع الأطفال لتشكيل شخصيتهم بصورة سوية في مرحلة الطفولة والتي تعتبر من أهم مراحل نمو الإنسان ولها أثرها الدائم والمستمر خلال حياته المستقبلية. بلا شك إن أسلوب التربية والتعامل مع الطفل ينعكس بطريقة مباشرة على شخصية الطفل وتطوره في جميع جوانب نموه المعرفي، النفسي، الإجتماعي و الإنفعالي وكذلك تكوين خبراته في هذه الجوانب مستقبلا. مما ينعكس بالتالي على المجتمع بصورة إيجابية أو سلبية إعتماداً على أسلوب المربين بصفه عامة والوالديين بصفه خاصة. بحكم خبرتي في مجال التربية والطفولة سأتحدث في هذا المقال عن بعض من أساليب التربية المتعارف عليها بين المربين وأثر كل أسلوب على الطفل سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية. فمن هذه الأساليب الأسلوب المتسلط، الأسلوب المتساهل، الأسلوب المتأرجح وأخيراً الأسلوب المتوازن.
