فرح وترح                                                                                                                          Written by  Friday, 12 April 2013 19:58

في بريطانيا يفرح الأطفال بقدوم المدرسة وفي بلدنا يترح الأطفال بقدومها، كلمة واحدة بحرف واحد لم تقلب المعنى فقط بل قلبت موازين الهدف من التعليم ، إنه انخفاض الدافعية لدى المتعلم للتعلم وانخفاضها عند المعلم للتعليم ، علاقة طردية فمتى وجد المتعلم فرصة للتعبير عن رأيه، والاهتمام به، وتحدي عقله بالتفكير والإبداع زاد منسوب الدافعية لديه.

ومتى شعُر الطفل بأنه لا فرق بينه وبين الطاولة فحتماً لا فرق لديه بين المعلم والجدار. إن غرس سمو الاهتمامات والأهداف بين الأطفال في البيت والمدرسة يزيد من سمو الأفعال التي من أهمها حب العلم والتعلم، ومتى كان المعلم يحمل في طياته ضعف الانتماء للمهنة ففاقد الشئ لا يعطيه. لقد تربعت في نفوس أطفالنا حب الإجازات وكراهية المدارس لما في المدارس من بُعد عن واقع حياتهم وتطلعاتهم، ولما فيها من تحجير للعقول وتعليب التعليم وطمس لمعالم التقنية وتكميم لمهارات التفكير والأهم أنه لا جديد في المدرسة يستحق من أجله الحضور.

Rate this item
(0 votes)
د. سامي فهد السنيدي

ماجستير مناهج وطرق تدريس٫ ماجستير مناهج البحث التربوي٫ دكتوراه بمهارات الابداع وطرق التدريس

وكيل عمادة الدراسات العليا بجامعة القصيم، ومساعد المشرف العام للجامعة الإلكترونية بالقصيم

K2_LATEST_FROM_VIDEO د. سامي فهد السنيدي

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020