وبهذه العبارات الرنانة تناسوا الأهل قدرات الطفل ومهاراته وميوله فيسعى الطفل جاهدا لإرضاء رغبة الأهل متناسيا الاعتبارات السابقة ،، وعند وصوله بوابة المرحلة الجامعية يكون الشاب أو الشابة في مفترق طرق وتتجاذبه الأراء ،، هل أحقق رغبة الوالدين والأهل أم رغباتي وميولي وطموحي مما يؤثر سلبا على مستقبلهم ،،
ومن ناحية أخرى يشعر الابن أو البنت بالفشل إن لم يحقق ما يتمناه والداه وكأن النجاح والتفوق مربوط بإمنيات الوالدين وقد يخسر الأبناء مستقبلهم من أجل هذه المفارقات ،،
لذلك على الآباء والأمهات مراعاة ميول أبنائهم ورغباتهم وقبل ذلك محاولة اكتشاف مواهبهم ومهاراتهم منذ الصغر وتنميتها ورعايتها ،، فليس شرطا أن يكون الابن مثل أبيه والبنت مثل أمها وكذلك الأبناء لديهم مهارات مختلفة وقدرات متفاوتة فيجب مراعاة ذلك عند تربيتهم فما يصلح لأحد آبنائك ليس بالضرورة يصلح للبقية وليس المهم تكرار نسخ في بيتك ولكن الأهم توجيه الأبناء وأخذ بعين الاعتبار طموحاتهم واتجاهاتهم !!
