- أن تقرأ كثيراً في مجال تخصصك تتجاوز بها دراسة مراجع المقررات التي تدرسها، فتحديد تلك المراجع يمثل وجهة نظر أستاذ المقرر.
- أن تحرص في التكليفات المتعلقة بالمقررات على عملها بنفسك بشكل يرضيك عنها، ولا تكتفي بتقديمها كعمل ثقيل مطلوب عليك أداءه.
- لا تكتفي في المحاضرات بالإنصات، بل ناقش أفكار أستاذك، وزملائك، مناقشة تنطلق من إلمامك بالحد المعقول الذي يؤهلك لإبدأ رأيك بما تسمعه من أفكار. وقدم أفكارك بعمق ومبررات علمية.
٤- عندما تسمع فكرة جديدة أو تناقض مع ماتعلمه عنها، احرص على القراءة والاستزادة حولها.
- تواصل مع أساتذتك والمتخصصين في مجالك من خلال مواقع التواصل، والبريد، والإتصال، والزيارات المكتبية، اطلب رأيهم في فكرة أو عمل بحثي أو مساعدة في دراستك.
- تواصل مع الجمعيات والمجلات ذات العلاقة بتخصصك، من خلال إطلاعك المستمر على مواقعهم الإلكترونية، والتفاعل مع المناقشات والندوات والمؤتمرات التي تقدمها، واشترك معهم في قوائمهم البريدية.
- احرص على حضور المؤتمرات والندوات التي لها علاقة بتخصصك، فهي تتميز بالأبحاث التي تُقدم من خلالها بالإصالة ومواكبة التطور في التخصص، وتقدم للباحثين أفكار بحثية، كما أنها تزيد إلمامك في التخصص.
- قدم المساعدة لزملائك في التخصص، فذلك يعمق من خبرتك، واطلب مساعدتهم، واستشرهم فيما يشكل عليك. فالأراء أكثر إبداع من الرأي الواحد.
- حاول أن تختار فكرتك البحثية في أثناء دراستك المنهجية لأن ذلك يساعد في اختيار التكليفات والموضوعات التي تفيدك في بحثك وتسهل عليك الإلمام به سواءً من حيث المراجع أو الدراسات أو إنجاز بعض فصوله.
وأخيراً عليك أن تدرك أن الدراسة طريق شاق متعته في اكتشاف ما تجهله ، قيمتها فيما تكتسبه من معارف ومهارات وخبرات، تؤهلك بأن تكون خبيراً في تخصصك. وعندها يصبح حصولك على الشهادة أمر ثانوي ميسر لسابق مهم.