ثقافة العمل التطوعي والمجتمع الأكاديمي
انتشرت في الآونة الأخيرة ثقافة العمل التطوعي أو Volunteer work في مجتمعنا بشكل عام وفي الأوساط الأكاديمية بشكل خاص، وأصبح من شروط الترقيات العلمية وعلى رأس المتطلبات الوظيفية ومعايير المفاضلة في المتقدمين للعمل. رغم أننا كمجتمع مسلم نعلم جيداً أن ديننا مصدر للفكر التطوعي، حيث فتح الإسلام باب التطوع على مصراعيه، ليفجر ينابيع الخير في النفس البشرية بدعوته للبر والتطوع للخير {... فمن تطوع خيرا فهو خير له...} (البقرة:184)، وقوله تعالى {... ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} (البقرة:158 )
إن تسليط الأضواء على مفردات العمل التطوعي قد ساعد كثيراً على تنمية الوعي بأهميته ودوره بالتكافل الإجتماعي وتسابق الكبير والصغير للقيام بدوره في إطاره.
نحن دائماً مشغولون
لا تستطيع أن تجد أحداً في هذه الأيام إلا وكان مشغولاً ، مشغولاً في ماذا ؟؟ هذه لوحدها من عجائب الدنيا السبع ... هو دائماً مشغول في الفترة الصباحية لأن متطلبات العمل والوظيفة كثيرة جداً ولاتنتهي . هو مشغول دائماً في الفترة المسائية لأن لديه من الارتباطات الاجتماعية والعلاقات الأسرية مالا يعلم به إلا الله.
