Saturday, 02 November 2013 19:49

طفل مبتعث !!

لا نغفل الجوانب الإيجابية التي يجنيها المبتعثون في بلاد الغرب من تبادل الخبرات والثقافات والعلم والمعرفة ، ولكن مع الصدمة الحضارية والإنبهار فيما لدى الغرب قد تفوت البعض نقاط هامة لها أثرها السلبي مستقبلا وذلك بإعتقاد البعض بأن كل ماهو موجود صالح، أو قد تكون ظروف الدراسة سبب رئيس للانشغال عنها، وأهم هذه النقاط هي تربية أطفال المبتعثين أثناء فترة الابتعاث.
Published in تربية وآداب

في عصر العولمة وثورة الإنفتاح الإعلامي يوجد قلق كبير من المربين تجاه سلوكيات وقيم الأبناء نتيجة للإختلاف في القيم العقائدية والأخلاقية للثقافات المختلفة في وسائل الإعلام. نتائج دراستي البحثية في مرحلة الماجستير عام (٢٠١٢ م) أثبتت أن ٩٨٪ من المربين في المملكة العربية السعودية لديهم القلق من تأثير وسائل الإعلام السلبي على اطفالهم ويرغبون في مساعدتهم للحفاظ على قيمهم وثقافتهم.

Published in تربية وآداب

كثير من المربين لديهم الإهتمام بمعرفة ماهو الأسلوب الأمثل للتعامل مع الأطفال لتشكيل شخصيتهم بصورة سوية في مرحلة الطفولة والتي تعتبر من أهم مراحل نمو الإنسان ولها أثرها الدائم والمستمر خلال حياته المستقبلية. بلا شك إن أسلوب التربية والتعامل مع الطفل ينعكس بطريقة مباشرة على شخصية الطفل وتطوره في جميع جوانب نموه المعرفي، النفسي، الإجتماعي و الإنفعالي وكذلك تكوين خبراته في هذه الجوانب مستقبلا. مما ينعكس بالتالي على المجتمع بصورة إيجابية أو سلبية إعتماداً على أسلوب المربين بصفه عامة والوالديين بصفه خاصة. بحكم خبرتي في مجال التربية والطفولة سأتحدث في هذا المقال عن بعض من أساليب التربية المتعارف عليها بين المربين وأثر كل أسلوب على الطفل سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية. فمن هذه الأساليب الأسلوب المتسلط، الأسلوب المتساهل، الأسلوب المتأرجح وأخيراً الأسلوب المتوازن.

Published in تربية وآداب
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020