كثرة المراجع والمصادر، تعطي مؤشرًا عن الجهد المبذول في إعداد الورقة العلمية، لكن متى يكون هذا التعدد في المراجع ذو قيمة معرفية، وضرورة لإثراء للمحتوى؟

ومتى يكون هذا التعدد تكرارًا يبعث على الملل؟

Thursday, 19 September 2013 07:23

الحياة الأكاديمية! ليست لي!

يكثر الحديت بين الفينة والأخرى حول الضغوط التي هي من طبيعة المنتسبين للتعليم العالي من أكاديمين وطلاب. بينما يعتبر البعض الآخر الحياة الأكاديمية هي مسيرة ممتعة. كان ما سبق هو ترجمة بتصرف لمقال ورد في صحيفة الجارديان منتصف العام 2012. حيث يصف المقال أن المنتسبين للحياة الأكاديمية يشتكون بكثرة من أنهم يعملون بجد ويعملون ما يراد منهم وما لا يراد.

Published in خبرات

قد أكرم الله تعالى الإنسان بالعقل ، ودعاه إلى التفكر في الكون والحياة والخلق، والنظر في عواقب الأمور ، وتعلم كيفية مجريات الأمور والعبرة من قصص الماضين ، والتنبؤ بالمستقبل، والاستعداد لكل ما يواجهه الإنسان في الحياة، فأي عمل يستهدف المستقبل لابد أن يعتمد على العلم بحقيقة الأمور قبل تقرير القيام بها(1).

ونظرا للتغير الكبير في الدورة الحضارية العالمية وتأثيرها ، فقد شكلت الأنظمة التعليمية الحديثة دورا بارزا في ترسيخ القيم الفاضلة، والسلوكيات المهنية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات؛ لذا تقوم الجامعات، والمجالس العلمية، واللجان العاملة بدور محفز وكبير في بناء معايير الجودة والآليات المناسبة لتحقيقها، وكان من أهم الأمور التركيز على أعضاء هيئة التدريس وأدوارهم المهنية.

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020