ها قد مرتْ السنواتُ سريعاً و قد شارفتْ سنتي الأولى في الدكتوراة على نهايتها، أكثرُ من أربع سنوات مرّت منذ بداية البعثة و لم أشعر بها ربما لأنني لم أفكر قبلاً بكيفية مرورها بينما كنتُ منشغلةَ بمحاولة استدراك مافاتني في بحر العلم و التقاط كل مايمكن أن يجعلني قادرة على المواصلة في الغوص في أعماق بيئةٍ أكاديميةٍ بحثيةٍ مختلفةٍ تمام الاختلافِ عما نحنُ معتادون عليه في تعليمنا.

Published in خبرات
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020