وورد لفظ "السرق " في القرآن الكريم في سورة يوسف في قوله تعالى : " إنْ يَسْرِقْ فقد سَرَق أخٌ له من قَبْل" يعنون يوسف، وفي حديث عدِيّ: ما نَخاف على مَطيَّتها السَّرَق؛ هو بمعنى السرقة .
وفي لسان العرب : الاسْتِراق: الخَتْل سِرّاً كالذي يستمع، والكَتَبةُ يَسْتَرِقُون من بعض الحسابات. ابن عرفة في قوله تعالى: والسارِقُ والسارِقةُ، قال: السارق عند العرب من جاء مُسْتَتِراً إلى حِرْزٍ فأخذ منه ما ليس له، فإن أخذ من ظاهر فهو مُخْتَلِس ومُسْتَلِب ومُنْتَهِب ومُحْتَرِس، فإن مَنَعَ مما في يديه فهو غاصب.
وفي الصحاح في اللغة : سَرَقَ منه مالاً يَسْرِقُ سَرَقاً بالتحريك، والاسم السَرِقُ والسَرِقَةُ، بكسر الراء فيهما جميعاً.وربَّما قالوا: سَرَقَهُ مالاً.وسَرَّقَهُ، أي نسبه إلى السَرِقَةِ.واسْتَرَقَ السمعَ، أي استمع مستخفياً.ويقال: هو يُسارقُ النظرَ إليه، إذا اهتبل غَفْلَتَهُ لينظرَ إليه.
وإذا أردنا الوقوف قليلا على مفهوم السرقة الأدبية نعرج على ماقاله صاحب المعجم الوسيط إن السرق في الاصطلاح: "الأخذ من كلام الغير، وهو أخذ بعض المعنى أو بعض اللفظ سواءً أكان أخذ اللفظ بأسره والمعنى بأسره"
ويقول صاحب معجم البلاغة العربية د. بدوي طبانة في معنى السرق اصطلاحا : " هو أن يعمد الشاعر إلى أبيات شاعر أخر فيسرق معانيها وألفاظها وقد يسطو عليها لفظا ومعنى ثم يدعي ذلك لنفسه ".
ولاشك أن السرقات الأدبية تكون سرقة شعر من الشعر ، أو سرقة نثر من النثر ، والسرقة قد تكون سرقة لفظ أو سرقة معنى أو كليهما .
وللموضوع بإذن الله بقية ..
