- سوء إعداد خطة البحث ، وسوء بناء أبواب البحث وفصوله بطريقة مترابطة ومتماسكة .
- اعتماد الباحث على نفسه وعلى خبرته الضئيلة في إعداد خطة البحث . وعدم استشارة خبير متخصص في نفس مجال الباحث العلمي يشاركه اهتمامه.
- سوء تحديد مشكلة البحث وفرضياتها وعناصرها وقضيتها ,وطرق علاجها .
- أخطاء في منهج البحث , وأدواته المعينة ووسائلة اللازمة التي تعالج كل جزئية في البحث .
- سوء انتقاء المصادر والمراجع التي هي على علاقة وثيقة بالبحث ، وعدم الاطلاع على الرسائل السابقة لموضوع الباحث .
- كتابة مقدمة طويلة إنشائية يصوغها الباحث بطريقة تخلو من توضيح مشكلة و أهداف البحث وأهميته .
- عدم الاهتمام بالهوامش وتوضيح بيانات المؤلفين والكتب والمعلومات الهامشية بالطريقة الصحيحة .
- المبالغة في ذكر صعوبات البحث والعوائق التي واجهت الباحث أثناء بحثه .
- عدم التساوي والموازنة في أبواب البحث وفصوله وجزئياته من حيث الكم والكيف .
- إهمال الاقتباس ومايخصه من تعليمات سواء أكان اقتباس حرفي أم متقطع أم بالفكرة .
- التفاوت في ترتيب الهوامش وترقيمها تفاوتا قد يصرف فكر القارئ ويشتته ، ويعيق وصول المعلومة .
- عدم ذكر موجز للبحث , وعدم حصر نتائج البحث وتوصياته في الخاتمة .
- عدم الاهتمام بتنسيق الفهارس في آخر البحث ( فهرس الآيات القرانية والأحاديث والأمثال والأقوال واللغويات والأبيات الشعرية والأعلام ، والمصادر والمراجع ....).
- عدم الاهتمام بالملاحق التي تحتوي على الرسوم والخرائط والصور والجداول .
- عدم الفصل في ترقيم البحث بين الصفحات التي ترقم أبجديا، والتي ترقم عدديا .
- إهمال الفواصل بين الأبواب والفصول والمباحث والتي تسهم في ترتيب البحث وإخراجه بصورة جيدة .
- عدم الاهتمام بالطباعة ، وخط المتن والهامش، وتباعد الأسطر، وألوانها ، وترتيبها .
ولاشك أن في تلافي هذه الأخطاء، والاهتمام بكل ماورد يعين الباحث في اجتياز كثير من العقبات والعوائق ، ويسهم في إخراج بحثه بصورة مرضية ..
والله الموفق
