جودة البحث العلمي
الكاتبة: د.هند بنت عبدالله الجهني، وكيلة الكلية للتطوير والجودة في الكلية الكلية الجامعية بالوجه
الجودة في التعليم تعتبر من أهم الوسائل والأساليب الناجحة في تطوير وتحسين بنية النظام التعليمي بمكوناته المادية والبشرية ، بل وأصبحت ضرورة ملحة ، وخيارًا استراتيجيًا تمليه طبيعة الحراك التعليمي والتربوي في الوقت الحاضر.
نصائح لبدء برنامج الدكتوراه بنجاح والانتهاء منه بإبداع
مجموعة من النصائح الهامة لكل باحث دكتوراه، من قبل البدء في برنامج الدكتوراه وحتى الانتهاء منه بنجاح وتوفيق بإذن الله
خمسة جداول أثناء كتابة البحث العلمي
لا يخفى على طالب مرحلة الماجستير والدكتوراه أهمية التنظيم في مرحلة كتابة البحث العلمي والتي قد يغفلها الكثير من الطلاب – وأنا أحدهم مسبقاَ- والتركيز على محاور أخرى كالتساؤلات مثلا عن كيفية قراءة ورقة علمية وكيفية تلخيصها والعديد من ذلك. في هذا المقال سوف نسلط الضوء على كيفية تنظيم حياة الطالب البحثية مثل تنظيم المراجع العلمية وتصنيفها حسب محتواها العلمي، تنظيم مواعيد الاجتماعات الدوريه مع المشرف الدراسي وتقييم أداء الطالب الشخصي.
عملية التنظيم سوف تكون من خلال أعداد خمسة جداول مهمه وهي كالتالي:
الحافز الأكبر للباحثين المبدعين
لا يخفى على الكثير من الباحثين ما للبحث العلمي من أهمية في تطور الأبحاث والعلم والمضي قدما نحو إنجازات ذات فائدة على المجتمع والشخص، أن هناك من البحوث العلمية ما تكون صورة طبق الأصل لأبحاث سابقة تبتعد عن المصداقية.
إن البحث العلمي ليس مجرد كتب موضوعة فوق المكتب أو عملية بحث عبر الإنترنت وليس فقط اقتباس ونقل من ما سبق البحث عنه. حتى أطلق على بحث ما " أنه جيد " أو " باحث جيد " فهذا نتيجة لعوامل وخصائص تميز فيه البحث عن غيره.
باحثون مبدعون
إذا أردت السفر إلى أي مكان حول العالم فنظام الحجوزات تعددت مصادره قد تقوم بالحجز من مكتب سياحي أو تذهب بنفسك للمطار أو بإدخال بياناتك لموقع الشركة, تعددت الطرق والهدف واحد , كذلك إذا ركبت سيارة جديدة فإنك ترى التحديثات المتطورة قد جعلت منها مركبة ذكية مريحة فيها تحديد الموقع الكترونيًا ومؤشرات السرعة الرقمية وغيرها ..في كل ماحولك تجد أن هناك تطورات تلو التطورات والابداعات تلو الابداعات ولو أردنا أن نعزو كل هذه التطورات بعد توفيق الله عز وجل سنجد أن التراكم المعرفي للتطبيقات المُثلى للعلوم والمعارف بطريقة علمية واحترافية والتي نستطيع أن نسميها " الدراسات العلمية ".
البحث .. علم أم فن؟؟
البحث .. علم أم فن؟ يظل هذا السؤال محوراً أساسياً في معظم النقاشات حول المصطلحات والمفاهيم التي يشترك في بنائها جانبين: المعرفة (النظرية) والممارسة (الخبرة). فعلى سبيل المثال يواجهنا هذا التساؤل في أكثر من مجال في العلوم الاجتماعية، قد يكون أحدها: هل الإدارة علم أم فن؟ أو هل التدريس علم أم فن؟ ويظل أصحاب الشأن في هذا المجال منقسمين في الإجابة، فمنهم من يرى بأنها علم ومنهم من يرى بأنها فن، و لكن الغالبية ترى بأنها مزيج مشترك من العلم والفن.
فهل هذا ينطبق أيضاً على مفهوم البحث؟
نشر المقالات العلمية
رحلة البحث في الأدبيات
في المقال السابق تناولت الأدوات المفيدة في كتابة الأدبيات وفي هذا المقال سأتناول من خلال تجربتي البحث عن الأدبيات وحفظها والاستفادة منها. وسألخصها في تحديد المصادر ، تحديد الموضوعات التي يمكن البحث فيها ، تحديد المفردات التي يمكن استخدامها في البحث ، فرز المقالات ، تنظيم القراءة ومن ثم تلخيص القراءات وفهمها.
القراءة البحثية
القراءة هي مفتاح العلم والثقافة، وهي تمثل معياراً من معايير تقدُّم الأمم، وارتقائها، وأصبحت القراءة في عصرنا الحاضر أسهل بكثير من عصور فارطة؛ ذلك أن الكتاب أصبح يطبع بطباعات فاخرة،...بل تعدَّى الأمر إلى تحميل الكتب في أجهزة الجوالات النقالة، والأجهزة الكفية الأخرى، فأصبحت المكتبة لا الكتاب رفيقاً دائما للإنسان في حضره وسفره.
وحينما نقلب صفحات التراث نجد نماذج من القرَّاء المتميزين، ينهلون من الكتب بنهم كبير، وبحرص واضح ، وبهمة عالية . يقول ابن الجوزي –يرحمه الله - " ... ما أشبع من مطالعة الكتب ، وإذا رأيت كتابا لم أره فكأني وقعت على كنز ، ولقد نظرت في بيت الكتب الموقوفة في المدرسة النظاميّة ، فإذا به يحتوي على نحو ستة آلاف كتاب ...".
ترياق الإبداع في الأبحاث العلمية
حينما تكون كافة أنشطة المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والثقافة وكافة الانشطة الانسانية قائمة على المعرفة و المعلومات فإن هذا المجتمع هو "مجتمع المعرفة"، ومجتمعات المعرفة لاتعتمد على الحدس والتخمين أو على التصورات والتوقعات بل تعتمد على المعلومة والأرقام التي تنتجها الدراسات المستفيضة في أي مجال. إذًا: تطور المجتمع مرهون بتطور الدراسات والأبحاث العلمية فهي الخلطة السرية العجيبة لتقدم الشعوب والمجتمعات.
