إلى وقت قريب، كان إدخال التكنولوجيا في التعليم موضع نقاش في أوساط المجتمع التعليمي. ولكن ، تدريجيا تم إدراك أهميتها، فإيجابياتها فاقت السلبيات. و بالتالي فقد اتخذ التعليم معها معنى جديد تماما فتحول إلى نظام دائم التطور.
فعلى سبيل المثال، أثبت عدد من الأبحاث المنشورة أثر استخدام تكنولوجيا الحاسوب على تحسين التحصيل العلمي للطلاب، وتنميتها للمهارات البحثية عند الطلاب. فدمج بيئة الانترنت بالتعليم أوجد فرص لتطوير طرق التعليم و صور تقديم المعلومة للطلاب بشكل جديد ومختلف.
وعلى مدى السنوات الماضية أظهرعدد من الدراسات الفوائد من استخدام التكنولوجيا في التعليم. فالسؤال الآن لم يعد: "هل التكنولوجيا تعزز التعليم؟"، بل لابد من استبداله بسؤال أكثر فعالية وهو: "كيف يمكننا تحسين استخدامنا للتكنولوجيا بهدف تعزيز التعليم؟"
فالتكنولوجيا والتعليم هي مزيج كبير إذا استخدم جنبا إلى جنب مع العقل الصحيح و الرؤية الواضحة.
